حسن بن عبد الرزاق لاهيجى

42

رسائل فارسى ( فارسى )

هيچ شك و ريب در آن نداشته باشد » . بطورى كه مشاهده مىشود ، ميرزا حسن در اين نوشته از مير داماد و شيخ بهايى هر كدام به مناسبتى يادى مىآرد و از جدّش ملا صدرا با اينكه در اشتهار كمتر از آن دو نبوده يادى نمىآورد . او در الفة الفرقة فقط در يك مورد از حكمت متعاليه نام مىبرد با اين عبارت « و ذلك لأنّ البرهان قد قام فى الحكمة المتعاليه . . » . بعيد نيست كه مقصود او از حكمت متعاليه همان نظرات فلسفى ملا صدرا باشد . مىدانيم كه ملا صدرا معاد جسمانى را با برهان اثبات نمود ، بر خلاف ابن سينا كه آن را تعبدا قبول داشت . ميرزا حسن در الفة الفرقه در مورد معاد جسمانى بحث كرده و همان نظرات ابن سينا را آورده است . او چنين مىنويسد : لكنهم يقولون لا سبيل لنا إلى إثبات المعاد الجسمانى من طريق البرهان العقلى كسائر الأحكام الشرعية من الصلاة و الصيام و غيرهما . و قد صرّح بهذا رئيس فلاسفة الإسلام فى كتابه - المتواتر منه المعروف بالشفاء - حيث قال : « يحب أن يعلم أنّ المعاد منه ما هو مقبول من الشرع و لا سبيل إلى إثباته إلّا من طريق الشريعة و تصديق خبر النبوة و هو الذي للبدن عند البعث . . . و قد بسطت الشريعة الحقّة التى أتانا سيّدنا و نبيّنا و مولانا محمد ( ص ) ، حال السعادة و الشقاوة التى بحسب البدن » « 1 » در اينكه ميرزا حسن از تعبير « لكنهم يقولون . . » استفاده كرده ، جاى بحث است . به احتمال زياد او خود اين مطلب را قبول داشته و پيرو آراى جدّش ملا صدرا بوده است لكن چون اين كتاب را براى استدلال و محاجه با مخالفين نگاشته و آنها ملا صدرا را قبول نداشتند لذا از استناد به اقوال وى خوددارى كرده است . به هر حال مطلب در اين مورد بسيار است و به همين چند مورد اكتفا مىشود .

--> ( 1 ) . شفا ، الهيات ، ص 544 .